Beranda Sholawat Teks Arab Sholawat Basyairul Khoirot Lengkap Get Link -﴿صَلَوَاتُ بَشَائِرُ الْخَيْرَاتِ﴾- لشيخ عبد القادر الجيلانى رضى الله عنه اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْمُؤْمِـنِــيْنَ. بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِـيْمُ. وَهُوَ أَصْدَقُ الْقَائِلِــيْنَ : وَبَــشِّرِ الْـمُــؤْمِنِــيْنَ. وَقَالَ تَعَالٰى وَأَنَّ اللهَ لَايُضِيْعُ أَجْرَ الْـمُـــؤْمِــنِــيْنَ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلذَّاكِرِيْنَ. بِمَا قَالَ اللّٰـهُ الْعَظِـيْمُ : فَاذْكُرُوْنِى أَذْكُرْكُمْ. وَقَالَ تَعَالٰى : أُذْكُرُوْا اللّٰـهَ ذِكْرًا كَـــثِــيْرًا. وَسَبِّحُوْهُ بُكْرَةً وَأَصِيْلًا. هُوَ الَّذِىْ يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَــتَهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوْرِ وَكَانَ بِالْـمُــؤْمِنِــيْنَ رَحِيْمًا. تَحِيَّــتُـهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ. وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِ يْمًا اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْعَالَـمِــــــيْنَ. بِمَا قَالَ اللّٰـهُ الْعَظِيْمُ : أَنِّى لَاأُضِيْعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْــكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْـــثٰى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ. وَقَالَ تَعَالٰى : وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْــثٰى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولۤـــــئِكَ يَدْخُلُوْنَ الْجَــنَّةَ يُرْزَقُوْنَ بِغَيْرِ حِسَابٍ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْأَوَّابِـــــــيْنَ بِمَا قَالَ اللّٰـهُ الْعَظِيْمُ : فَإِنَّــهُ كَانَ لِلْأَوَّبِـــيْنَ غَفُوْرًا. وَقَالَ تَعَالٰى : لَهُمْ مَا يَــــشَآؤُنَ عِنْدَ رَبِّــهِمْ ذٰلِكَ جَزَآءُ الْـمُحْسِنِــيْنَ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلتَّــوَّابِــــيْنَ. بِمَا قَالَ اللّٰـهُ الْعَظِيْمُ : إِنَّ اللّٰـهَ يُحِبُّ التَّوَّابِــــيْنَ وَيُحِبُّ الْـمُـــتَطَهِّرِيْنَ. وَقَالَ تَعَالٰى : وَهُوَ الَّذِىْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُوْا عَنِ السَّيِّــــئَاتِ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْمُخْلِصِيْنَ. بِمَا قَالَ اللّٰـهُ الْعَظِيْمُ : فَمَنْ كَانَ يَرْجُوْ لِقَآءَ رَبِّــهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۤ أَحَدًا. وَقَالَ تَعَالٰى : مُخْلِصِيْنَ لَهُ الدِّيْنَ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْـمُصَلِّيْنَ. بِمَا قَالَ اللّٰـهُ الْعَظِيْمُ : فَأَقِــيْمُوْا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلٰى الْـمُــؤْمِنِـــيْنَ كِــتَابًا مَوْقُوْتًــا. وَقَالَ تَعَالٰى : وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَــنْهٰى عَنِ الْفَحْشَآءِ وَالْـمُـــنْكَرِ. وَقَالَ تَعَالٰى : أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْـمَعْرُوْفِ وَانْهَ عَنِ الْـمُــنْــكـَرِ وَاصْبِرْ عَلٰى مَااَصَابَكَ, إِنَّ ذٰلِكَ مِنْ عَزْمِ اْلأُمُوْرِ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْخَاشِعِـــيْنَ. بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمُ : وَاسْـتَعِــيْنُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّــهَا لَكَبِـــيْرَةٌ إِلَّا عَلٰى الْخَاشِعِـــيْنَ. اَلَّذِيْنَ يَذْكُرُوْنَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُوْدًا وَعَلٰى جُنُوْبِــهِمْ وَيَـــتَفَّكُرُوْنَ فِى خَلْقِ السَّمٰوٰاتِ وَالْأرْضِ رَبَّـــــنَا مَاخَلَقْتَ هَذٰا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلصَّابِريْنَ. بِمَا قَالَ اللّـهُ الْعَظِيْمِ : إِنَّمَا يُوَفّٰى الصَّابِرُوْنَ أَجْرَهُمْ بِغَـــيْرِ حِسَابٍ, أُولٰـــــــئِكَ الَّـذِيْنَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُولٰـــئِكَ هُمْ أُوْلُواْلأَلْــبَابِ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْخَائِــفِــيْنَ. بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمُ : وَلِـمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّــتَانِ. وَقَالَ تَعَالٰى : وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّـهِ وَنَـــهٰى النَّـــفْسَ عَنِ الْـهَوٰى فَـــإِنَّ الْجَنَّــــةَ هِــيَ الْـمَأْوٰى اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْمُــتَّـــقِـــيْنَ. بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمُ : وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَئٍ فَسَأَكْـــتُـــبُـــهَا لِلَّذِيْنَ يَـــتَّـــقُوْنَ وَيُؤْتُوْنَ الزَّكـٰــوةَ وَالَّذِيْنَ هُمْ بِاٰيٰاتِنَا يُؤْمِنُوْنَ. اَلَّذِيْنَ يَـــتَّـــبِعُوْنَ الرَّسُوْلَ النَّـــبِيَّ اْلأُمِّـــىَّ الَّذِىْ يَجِدُوْنَهُ مَكْـــتُوْبًا عِنْدَهُمْ فِى التَّوْرَاةِ وَاْلإِنْجِيْلَ. وَقَالَ تَعَالٰى : لَهُمْ جَزَآءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوْا وَهُمْ فِى الْغُرُفَاتِ آمِنُوْنَ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْمُخْبِتِـــيْنَ. بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمُ : وَبَشِّرِ الْـمُخْبِـــتِـــيْنَ اَلَّذِيْنَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوْبُهُمْ. وَقَالَ تَعَالٰى : وَالَّذِيْنَ يُؤْتُوْنَ مَاأَتَوْ وَقُلُوْبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّـــهُمْ إِلٰى رَبِّـــهِمْ رَاجِعُوْنَ. أُوْلٰـــئِـكَ يُسَارِعُوْنَ فِى الْخَيْرَاِت وَهُمْ لَهَا سَابِقُوْنَ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلصَّابِــرِيْنَ. بِمَا قَالَ اللهُ اْلعَظِيْمُ : وَبَشِّرِ الصَّابِرِيْنَ اَلَّذِيْنَ إِذَآ أَصَابَـــتْـهُمْ مُصِيْبَةٌ قَالُوا إنَّا لِلَّهِ وَإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُوْنَ. وَقَالَ تَعَالٰى : إِنِّى جَزَيْــــتُــهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوْا أَنَّـــهُمْ هُمُ الْفَائِـــزُوْنَ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْكَاظِمِــيْنَ الْغَيْظَ بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمُ : وَالْــكَاظِمِــيْنَ الْغَيْظَ وَالْعَافِيْنَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْـمُحْسِنِــــيْنَ. وَقَالَ تَعَالَى : فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْمُحْسِنِـــيْنَ بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمُ : وَأَحْسِنُوا لِأَنَّ اللهَ يُحِبُّ الْـمـُحْسِنِــيْنَ. وَقَالَ تَعَالَى : مَنْ جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَآءَ بِالسَّــيِّــئَةِ فَلَا يُجْزٰى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَايُظْلَمُوْنَ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْمُتَصَّدِقِـــيْنَ بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمُ : وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَــيْرٌ لَكُمْ إنْ كُــنْتُمْ تَعْلَمُوْنَ. وَقَالَ تَعَالَى : إنَّ اللهَ يَجْزِى الْـمـُــتَصَدِّقِـــيْنَ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ اـلْمُـــبَشِّرِ لِلْمُنْفِقِــيْنَ بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمُ : وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُوْنَ. وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَئٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِـــيْنَ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلشَّاكِرِيْنَ بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمُ : وَاشْكُرُوْا اللهَ إنْ كُــنْــتُمْ إيَّاهُ تَـعْبُدُوْنَ. وَقَالَ تَعَالَى : لَئِنْ شَكَرْتُـمْ لَأَزِيْدَنَّــكُمْ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلسَّآئِــلِــيْنَ بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمُ : وَإذَا سَئَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيْبٌ أُجِيْبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إذَا دَعَانِ. وَقَالَ تَعَالَى : أُدْعُوْنِى اسْتَجِبْ لَكُمْ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلصَّالِحِيْنَ بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمُِ: إنَّ الأرْضَ يَرِثُـهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُوْنَ. وَقَالَ تَعَالَى : أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُوْنَ الَّذِيْنَ يَرِثُوْنَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيْـهَا خَالِدُوْنَ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْمُصَلِّــيْنَ عَلَيْهِ بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمُ : إنَّ اللهَ وَمَلَائِــكَــتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلَى النَّــبِىِّ يَآأيُّــهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمًا. وَقَالَ تَعَالَى : يُؤْتِــكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوْرًا تَمْشُوْنَ بِهِ وَيَغْفِرْلَكُمْ وَاللهُ غَفُوْرٌ رَحِيْمٌ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْمُبَشِّرِيْنَ بِمَا قَالَ اللهُ اْلعَظِيْمُ : وَبَــشِّرِ الَّذِيْنَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لّهُمُ الْبُشْرٰى فِى الْحَيَاةِ الدُّنْـيَا وَفِى الآخِرَةِ, لَاتَــبْدِيْلَ لِــكَلِمَاتِ اللهِ ذٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيْمُ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْفَآئِزِيْنَ بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمِ : وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُوْلَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيْمًا اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلزَّاهِدِيْنَ, بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمُ : اَلْـمَالُ وَالْبَــنُوْنَ زِيْنَةَ الْحَيٰوةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَةُ الصَّالِحَاتُ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَّخَيْرَ أمَلًا اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْأُمِّةِ, بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمِ كُــنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُوْنَ بِالْـمَعْرُوْفِ وَتَـــنْـهَوْنَ عَنِ الْـمُنْــكَرِ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْمُصْطَفَيْنَ بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمُ : ثُمَّ أَوْرَثْـــنَا الْكِـــتَابَ الَّذِيْنَ اصْطَفَــيْنَ مِنْ عِبَادِنَا فَمِــنْـهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْـهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَنْـهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِــإِذْنِ اللهِ ذٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِـــيْرُ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْمُذْنِــبِــيْنَ بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمِ : قُلْ يٰعِبَادِىَ اَّلذِيْنَ أَسْرَفُوْا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَاتَقْنَطُوْا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ, إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ جَمِيْعًا, إنَّهُ هُوَ الْغَفُوْرُ الرَّحِيْمُ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْمُسْتَغْفِرِيْنَ بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمِ : وَمَنْ يَعْمَلْ سُوْأً أَوْ يَظْلِمُ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُوْرًا رَّحِيْمًا اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْمُقَرِّبِــيْنَ بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمِ : إنَّ الَّذِيْنَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الْحُسْنٰى أُولٰــئِكَ عَنْـهَا مُبْعَدُوْنَ, لَايَسْمَعُوْنَ حَسِيْسَهَا وَهُمْ فِيْمَا اشْتَــهَتْ اَنْفُسُهُمْ خَالِدُوْنَ لاَيَحْزُنُــهُمُ الْفَزَعُ اْلأَكْبَرُ اَللّٰـــهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰـى سَــيِّـدِنَا مُحَمَّدِ نِالْبَـــشِــيْرِ الْـمُـــبَشِّرِ لِلْمُسْلِمِيْنَ بِمَا قَالَ اللهُ الْعَظِيْمِ : إنَّ لِلْمُسْلِمِــيْنَ وَالْـمُسْلِمَاتِ وَالْـمُؤْمِنِــيْنَ وَالْـمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِــتِــيْنَ وَالْقَانِــتَاتِ وَالصَّادِقِـــيْنَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِيْنَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِــيْنَ وَاْلخَاشِعَاتِ وَالْـمُتَصَدِّقِــيْنَ وَالْـمُتصَدِّقَاتِ وَالصَّآئِمِــيْنَ وَالصَّآئِمَاتِ وَالْحَافِظِـــيْنَ فُرُوْجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِيْنَ اللهَ كَـــثِـــيْرًا وَالذَّاكِرَاتِ اَعَدَّ اللهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيْمًا. وَقَالَ تَعَالَى : وَأَنْ لَيْسَ لِلْإنْسَانِ إلَّا مَاسَعٰى, وَأنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرٰى ثُمَّ يُجْزٰهُ الْجَزَاءَ اْلأَوْفٰى. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِناَ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ. وَسَلَامٌ عَلَى اْلـمُرْسَلِـــيْنَ. وَاْلحَمْدُ لِلّـهِ رَبِّ Go to Link See Also :
Posting Komentar
image quote pre code